حساسية الأسنان من الأمراض التي تؤرق الكثيرين، وتجعلهم غير قادرين على الشعور بمتعة تناول الأطباق المفضلة من الحلوى وشرب عصائر الفاكهة الحمضية، حتى إن احتساء القهوة الساخنة سيكون مؤذيًا إذا كنت مصابًا بالحساسية، وإذا كنت ممن يخرجون في الصباح الباكر للعمل فإن استنشاق الهواء في ذلك الوقت سيؤثر على عصب السن، وسينتج عن ذلك آلام لا يمكنك تحملها في الأطراف العصبية للأسنان، ومن الطرق العلاجية الأكثر اتباعًا عند الشعور بأعراض حساسية الأسنان غسل الأسنان بغسول يحتوي على الفلورايد، وتفريش الأسنان بمعجون علاجي،  أو الذهاب إلى طبيب الأسنان في عيادات أوبال كلينك لطب الأسنان في تركيا لعمل ربط للأسنان، وفيم يلي سنوضح لكم أسباب حساسية الأسنان وكيفية علاجها.


حساسية الأسنان: أسبابها وطرق علاجها

هل تعلم ما المقصود بحساسية الأسنان وكيف يمكنك اكتشافها؟، هو مرض ينتج بسبب عدم الحماية الكافية للأنسجة الداخلية للأسنان، وبالتحديد نسيجي العاج واللب. فإذا ما تعرضت الأسنان للتآكل وتدمرت المينا بالكامل وظلت تلك العملية مستمرة حتى أصبح العاج مرئيًا فإن لب الأسنان داخل العاج سيكون معرضًا للالتهاب، وسيكون أكثر تحسسًا عند استعمال النسيج السني في العض، وقضم الطعام، وعندما يتعرض لبرودة السوائل.

لأن اللب يحتوي على الأعصاب التي تستقبل المؤثرات سريعًا وتنقلها للجهاز العصبي، ويمكنك اكتشاف هذا المرض من خلال انحسار اللثة وتأخرها عن المستوى الذي يتراص عنده الأسنان في الفم. وعندها يمكنك رؤية الجذور، فانكشافها لك يعني أن أسنانك لم تعد كما في السابق، وأنه يجب أن تحصل على موعد في عيادات أوبال لطب الأسنان في تركيا لاتخاذ إجراء علاجي فوري للحفاظ على أهم بنية في الأسنان (العاج).


أسباب حساسية الأسنان

هناك مسببات لظهور الأسنان الحساسة في الفم يجب أن تكون على إحاطة بها وهي:

الفرك الشديد للأسنان باستعمال فرشاة التنظيف:

من الضروري أن تكون الفرشاة مزودة بشعيرات ناعمة فإذا قمت بشراء فرشاة خشنة وضغطت بها على الأسنان عند ممارسة روتين النظافة، فإن مينا الأسنان ستزال مع الوقت لأنك بذلك تقوم بنحتها ليس مجرد التخلص من الطعام المتحلل عليها، لذلك ينصح بالحصول على فرشاة ذات آلية تفريش رقيقة واستعمالها بلطف فوق الاسنان وكذلك اللثة حتى لا تصاب بالنزف وتتراجع أنسجتها خلف الأسنان.

انجراف اللثة:

هناك أشخاص يولدون بأنسجة لثوية ذات سمك ضئيل بحيث يمكن ملاحظة مدى تعري الجزء السفلي أو العلوي للأسنان من جهة اللثة، وقد يكون هذا عارض وراثي أو عارض مرضي تكون أمراض اللثة من أهم أسبابه.

أمراض نسيج اللثة الرخو:

إن مرض التهاب اللثة سبب رئيسي في الإصابة بحساسية الأسنان خصوصًا إذا كان الالتهاب يتبعه وجع وتورم، حينئذ يحتاج المريض لاسترجاع الأربطة الداعمة المفقودة، وبالتالي حماية الجذور السنية المتصلة بأعصاب الأسنان.

تشقق أسطح الأسنان:

الأسنان المشقوقة أكثر عرضة للتآكل من البكتيريا التي ينقلها البلاك للأسنان، فتتهتك طبقاتها السطحية بما فيها العاج ويصبح اللب منكشفًا لها فتتغذى على أنسجته الضامة حتى تقترب من النهايات العصبية فتظهر علامات الالتهاب اللبي وقتئذ.

تطاحن الأسنان:

وهو عارض يحدث فيه أن تجد أسنانك تتحرك بطريقة ما تلقائيًا، ويكون هناك تلامس مع ضغط شديد بين الأسنان، فيحتك الطاقم العلوي في الفك العلوي للأسنان مع الطاقم السفلي في الفك السفلي للأسنان، ويسمون هذه الحالة بالصرير وعواقبها تكون وخيمة حيث ينتج عنها تلف لمينا الأسنان وخروج طبقات العاج الكامنة للسطح.

منتجات التبييض:

إذا كنت ممن يلجئون إلى استعمال لاصقات التبييض المؤقتة أو أي منتج دوائي ذو خصائص فعالة في تبييض الأسنان فيجب أن تتخلص من هذه العادة السيئة، وتحصل على الحلول البديلة في عيادات أوبال كلينك لطب الأسنان في تركيا.

عمر الشخص:

إن حساسية الأسنان قد تكون حالة مرضية لابد من ظهورها عند الوصول إلى مرحلة عمرية معينة. فقد ثبت ان الأفراد الذين تراوحت أعمارهم بين 25 عام إلى 30 عام سجلوا أعلى نسب إصابة بالحساسية.

تجمع البلاك:

كلما زادت كثافة البلاك المتجمع حول أسطح الجذور كلما تطور مرض حساسية الأسنان وتفاقمت أعراضه.

الإفراط من استعمال تركيبات المضمضة:

إذا كنت ممن يحرصون على المضمضة بغسول الفم قبل النوم للحفاظ على سلامة الأسنان، فيجب أن تبتعد تمامًا عن هذا السلوك الغير صحيح لأن أي غسول طبي لابد من أن يستخدم بتوصيات أطباء الأسنان، لأن هناك أنواع من الغسولات الفموية مشتملة على أحماض تسبب حساسية للأسنان، ويجب ألا تصل إلى عاج السن (النسيج المتوسط) حتى لا يذوب بفعل الحامض.

كثرة أكل الحمضيات:

يجب أن يكون استهلاكك من أي ثمرة حمضية معتدل. فمثلًا لا يجب أن تتناول أكثر من 2 ثمرة طماطم في اليوم، حتى الأكلات المالحة تؤثر على طبقات الاسنان وتصيبها بالحساسية مثل: المخللات، وكذلك بعض المشروبات الشعبية التي يحبها الجميع مثل الشاي تتضرر بها المينا.

الإجراءات الطبية الحديثة:

يمكن للتقنيات الحديثة المتبعة في علاج الاسنان مثل: ملء التجاويف بالحشوات، وإزالة الجير من على الأسنان وتعديل الاسنان المكسورة وترميمها حسب شكل ومكان الاجزاء المتهالكة أن تعرض الأسنان للحساسية. لكن حساسية الأسنان في هذه الحالات لن تكون دائمة وستختفي بزوال المؤثر (بعد فترة من العلاج مدتها 4-6 أسبوع).


الإجراءات الطبية المتبعة في علاج حساسية الأسنان

إذا اتضح أن لديك نهايات عصبية ظاهرة أسفل سطح السن فإن طبيبك سيعتمد على إضافة مادة لزجة كالصمغ لتغلف العاج الذي انحسرت عنه أجزاء المينا، بعد هذه الخطوة سيشعر بتحسن من خلال توقف الوجع الذي كنت تعاني منه قبل العلاج.

ستختلف طريقة العلاج إذا اكتشف الطبيب أن حالته تعاني من أمراض اللثة. فإذا كانت منجرفة هذا يعني أن أنسب حل هو التدخل الجراحي لعمل ترقيع في اللثة. حيث يتم إضافة طعوم تحافظ على الجذور المكشوفة وتقيها من البكتيريا، وهذه الطعوم يجب أن تكون من نفس النسيج اللثوي. إذ يتم استئصالها من مناطق أخرى في الفم لا يوجد بها أي انحسار أو مرض، ثم يتم وضعها على البقعة المكشوفة التي تتعرى من خلالها قناة الجذر.


كيفية التخلص من الآم حساسية الأسنان في المنزل

أفضل الطرق للتخلص من الآلام الناتجة عن حساسية الأسنان هي:

  • ادهن الجذور البارزة من تحت السن المصاب بقطعة صغيرة من المعجون المفلور باستعمال إصبعك، واتركه عليها بضعة دقائق ثم اغسل فمك بالماء الدافئ.
  • لتجنب الصرير ارتدي واقي لأسنانك مصنوع من الأكريليك قبل أن تذهب للنوم.
  • قم بتحضير كوب من الشاي الأخضر يوميا بدلًا من الشاي الأحمر لعلاج التهاب الأسنان وتخفيف آلام حساسية الأسنان.

أخيرًا بعد أن عرفت طريقة علاج حساسية الأسنان في عيادات أوبال لطب الأسنان في تركيا، يمكنك أن تساعد نفسك في التخلص من الأعراض المؤلمة لهذا المرض بإضافة الفلفل الحار إلى أكلاتك فهو يحتوي على الكابسيسين الذي يتميز بقدرته على تسكين الألم والتشنجات وتحفيز التئام الجروح.

 

تحرير فريق عيادات أوبال لطب الأسنان

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

*